أمرت بقتل رجل لأنه أوقف سيارته أمام منزلها
أمرت بقتل رجل لأنه أوقف سيارته أمام منزلها… ملف يضع أهم المعلومات في مقدمة المشهد، مع لغة واضحة تناسب طبيعة الخبر.
في واحدة من القضايا التي تكشف كيف يمكن لخلاف عابر أن يتحول إلى جريمة كاملة، قضت محكمة في ولاية نيويورك بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط على كايلا ألفارينغا، بعد إدانتها بتدبير خطف وقتل رجل أوقف سيارته أمام منزلها.
وتعود القضية إلى سبتمبر 2022، حين أوقف لينفر أورتيز بونس، البالغ من العمر 29 عامًا، سيارته الحمراء من نوع كامارو أمام منزل المتهمة في منطقة باي شور. ووفق السلطات، غضبت ألفارينغا من وجود السيارة وطلبت منه نقلها، قبل أن يتطور الخلاف إلى سلسلة من الأفعال العنيفة.
وقالت جهة الادعاء إن ألفارينغا استعانت بصديق بالغ وعدد من المراهقين، وطلبت منهم التوجه إلى منزلها وإبعاد الرجل من المكان. وبحسب التحقيقات، جرى سحب الضحية من داخل سيارته أثناء نومه، وتعرض للضرب، ثم سُرقت سيارته.
وحاول الضحية الهرب سيرًا على الأقدام إلى محطة وقود قريبة والاختباء بين السيارات، لكن السلطات تقول إن المتهمة طلبت من المشاركين في الجريمة العثور عليه وخطفه وقتله. وبعد ذلك اقتيد تحت تهديد السلاح إلى موقف تابع لكنيسة قريبة.
وفي موقف الكنيسة، تعرض الضحية لمزيد من الاعتداء، قبل أن يأمر أحد المشاركين بإطلاق النار عليه. وتشير رواية الادعاء إلى أن الرجل أُصيب بعدة طلقات أثناء محاولته الزحف بعيدًا عن المكان، ما أدى إلى وفاته.
وأدينت ألفارينغا بتهم من بينها القتل من الدرجة الأولى، والخطف، والسرقة، والتآمر. كما أقر كريستوفر بيردومو، أحد المتهمين في القضية، بذنبه في خطف وقتل الضحية، بينما أقرت مجموعة من المتهمين الأحداث بمشاركتهم في الجريمة.
وأكد ممثلو الادعاء أن القضية لم تكن مجرد شجار على مكان لوقوف سيارة، بل تحولت إلى عملية منظمة شملت مطاردة الضحية وخطفه والاعتداء عليه قبل قتله. وبناء على الحكم، ستقضي ألفارينغا بقية حياتها في السجن دون أمل في الإفراج المشروط.
المصدر: موقع الجريمة العربي