تصريحات جديدة من قاتل نيرة أشرف..فماذا قال؟
تصريحات جديدة من قاتل نيرة أشرف..فماذا قال؟… واقعة تستحق المتابعة، نعرض أبرز عناصرها بأسلوب جاد ومباشر.
وردت المحكمة في حيثيات حكمها، على ادعاء القاتل الذي كان قد قال إن "ضحكات نيرة في الباص" استفزته كما أكد أن إحرازه السكين "كان للدفاع عن نفسه".
"حيث إنه عما أثاره المتهم في اعترافه بجلسة المحاكمة – ولم يذكره في اعترافه بالتحقيقات – من أنَّ المجني عليها أثارت حفيظته بضحكاتها داخل الحافلة التي وجدها فيها، فمَردودٌ عليه بأن اعترافه بتحقيقات النيابة العامة تَطمئن إليه المحكمة وتأخذ به إذ تثق في صحته رغم تغييره في جُزء منه بجلسة المحاكمة، وذلك بما لها من سلطة تجزئة الاعتراف وعدم التزامها بنصِّه وظاهره، وبما لها أيضا من أن تأخذ منه ما تراه مـُطابقا للحقيقة، وأن تَعرض عما تراه مُغايرا لها، ذلك أن المتهم عندما صَعد الحافلة مُتوجهًا للجامعة، كان عاقدا العزم مُبيتا النية على قتل المجني عليها وشفاء غليله منها وليس كما ادعى أنها أثارت حفيظته بالضحك داخل الحافلة وذلك ثابت من اعترافه نصًا في التحقيقات وهو يُعلل زمان ومكان قتل المجني عليها قائلا: "عشان أنا مُتأكد إنها هتنزل الامتحانات، وساعتها هعرَف أخلَّص عليها وأعمل اللي نفسي فيه، لأن أنا كنت عارف إنها طول فترة الدراسة بتكون في القاهرة أو شرم الشيخ وكانت بتيجي الامتحانات".
وأشارت المحكمة أيضاً إلى ما تضمنته رسائل التهديد المُرسلة من القاتل للمجني عليها ونَصُها: "وديني لادبحك".
وكذلك أشارت إلى تَقصِّيهِ مواعيد الحافلات التي تستقلها نيرة من زميلتها مَي إبراهيم البسطويسي.
وتابعت المحكمة: "كما يؤكد عدم استفزازه، أنَّ هذا القول المُرسل الذي قاله يُناقض ما شهدت به مِـنَّة الله محمد البشبيشي بالتحقيقات، من أنها والمجني عليها وباقي زميلاتها لم يُشاهدن المتهم في الحافلة التي أقلتهم يوم الحادث طيلة الرحلة، نظرًا لركوبهن في مقدمتها والطلبة الذكور في المؤخرة.
ولم تقل إنَّ المجني عليها قد استفزته".
المصدر: موقع الجريمة العربي