بعد 68 عامًا.. تحليل DNA يحسم لغز اختفاء عائلة من أوريغون عقب العثور على سيارتها في نهر كولومبيا
بعد 68 عامًا. تحليل DNA يحسم لغز اختفاء عائلة من أوريغون عقب العثور على سيارتها في نهر كولومبيا. قضية جديدة تكشف تفاصيل لافتة كما وردت في المصادر المنشورة. وتأتي التفاصيل التالية لتوضح مسار القضية وما انتهت إليه الإجراءات المعلنة.
خلاصة الخبر: قالت السلطات في مقاطعة هود ريفر بولاية أوريغون إن تحاليل DNA أثبتت أن رفاتًا وُجدت داخل سيارة غارقة في نهر كولومبيا تعود لوالدين وابنتهما من عائلة «مارتن» التي اختفت في ديسمبر/كانون الأول 1958. وأعلنت السلطات إغلاق التحقيق بعد عدم العثور على أدلة تشير إلى وقوع جريمة، في حين أعادت النتيجة إحياء أسئلة قديمة حول في واحدة من أكثر قضايا الاختفاء غموضًا في تاريخ المنطقة.
- نوع القضية: قضية اختفاء غامضة / تحديد هوية رفات
- الدولة: الولايات المتحدة
- المدينة أو المنطقة: كاسكيد لوكس، أوريغون (نهر كولومبيا)
- مستوى الحساسية التحريرية: منخفض
ماذا حدث؟
أعلنت السلطات المحلية في مقاطعة هود ريفر بولاية أوريغون أن تحاليل الحمض النووي (DNA) أثبتت أن الرفات التي جرى العثور عليها داخل سيارة في نهر كولومبيا تعود لوالدين وابنتهما من عائلة «مارتن»، التي اختفت قبل نحو 68 عامًا.
وبحسب السلطات، فإن مكتب الطب الشرعي في الولاية حدّد هويات كل من كينيث وباربرا مارتن وابنتهما باربي، بينما قالت إدارة sheriff إنها أنهت التحقيق ولم تعثر على ما يثبت وقوع جريمة.
التسلسل الزمني للقضية
ديسمبر/كانون الأول 1958: اختفت عائلة «مارتن» خلال رحلة لجمع نباتات تستخدم تقليديًا في موسم عيد الميلاد، ولم يعودوا إلى المنزل، لتصبح الواقعة حديثًا وطنيًا في ذلك الوقت.
بعد أشهر من الاختفاء: عُثر على جثماني طفلين من أطفال العائلة (وفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس)، بينما ظل مصير بقية أفراد الأسرة مجهولًا لعقود.
عام 2024: عثر غواص كان يبحث منذ سنوات عن سيارة العائلة على مركبة يُعتقد أنها تعود لهم في نهر كولومبيا.
عام 2025: انتُشل جزء من السيارة من النهر، لكن عملية الاسترجاع كانت محدودة بسبب انغراس المركبة في الرواسب، وفق السلطات.
لاحقًا في 2025: جرى العثور على رفات بشرية بالقرب من حطام السيارة، وأُحيلت إلى مكتب الطب الشرعي لإجراء فحوصات علمية.
أبريل/نيسان 2026: أكدت نتائج DNA الهوية، وأعلنت السلطات إغلاق التحقيق مع عدم وجود أدلة على جريمة.
التحقيق أو الوضع القضائي
قالت سلطات مقاطعة هود ريفر إن مقارنة بصمات DNA مع أقارب للعائلة أسهمت في تثبيت الهوية رسميًا.
وأكدت الجهة نفسها أنها خلصت إلى عدم وجود أدلة تشير إلى وقوع فعل جنائي، ما يعني أن الملف أُغلق من الناحية الإجرائية، مع بقاء التفاصيل الدقيقة لما حدث في تلك الرحلة محل تساؤل تاريخي لدى كثيرين.
لماذا لفتت القضية الانتباه؟
لأنها من القضايا «الباردة» التي بقيت بلا إجابة منذ عام 1958، وتحوّلت وقتها إلى قصة رأي عام مع فرض مكافأة بحثًا عن أي خيط.
ولأن حلّ جانب «الهوية» عبر DNA لا يجيب تلقائيًا عن سؤال «كيف انتهت السيارة إلى النهر؟»، وهو ما يجعلها مثالًا على قضايا تُغلق رسميًا دون أن تُغلق بالكامل في ذاكرة المجتمع.
التغطية تستند إلى ما نشرته وكالة أسوشيتد برس وإلى بيانات السلطات كما نقلها المصدر. يلتزم «موقع الجريمة العربي» بصياغة مسؤولة لا تتضمن تفاصيل صادمة، وباحترام القواعد المهنية، مع الإشارة إلى أن استنتاجات الجهات الرسمية هي المعتمدة ما لم يصدر خلاف ذلك.
حلّ هوية بعد عقود. لكن سؤال «كيف حدث ذلك؟» يبقى مفتوحًا
تنويه: هذا المحتوى إخباري توثيقي، يعتمد على مصادر منشورة، ولا يهدف إلى الترويج للعنف أو التشهير بأي طرف.